هاكرز أخلاقيو يحصلون على مكافآت تتجاوز الـ 82 مليون دولار

white_hat_hackers_thumb1200_4-3
أصبح مفهوم “القرصنة” مهنة حقيقة، حيث حصل الهاكرز الأخلاقيون على أكثر من 82 مليون دولار من برنامج مكافآت الأخطاء HackerOne وهو نظام لاكتشاف الثغرات والأخطاء، حيث توسع نطاق مجتمع الهاكرز الأخلاقي ليشمل أكثر من 600 ألف، مع تسجيل ما يقرب من 850 من الهاكرز بشكل يومي.

وبحسب موقع gadgetsnow الهندى، فما يقرب من 18 في المئة من هؤلاء يصفون أنفسهم بأنهم “هاكرز” بعمل كامل، ويبحثون عن الثغرات المختلفة من أجل جعل الإنترنت أكثر أمانًا للجميع، وذلك وفقا لتقرير منصة HackerOne الذي حمل اسم “تقرير هاكر 2020”.

كما يعمل الهاكرز من 170 دولة بما فيها الهند يوميًا لحماية 1700 شركة ووكالة حكومية – بما في ذلك Zomato وOnePlus – على منصة HackerOne.

وقد حصل “الهاكرز” في الولايات المتحدة على 19 في المئة من جميع المكافآت في العام الماضي، مع الهند (10 في المئة)، وروسيا (8 في المئة)، والصين (7 في المئة)، وألمانيا (5 في المئة)، وكندا (4 في المئة).

وقال لوك تاكر، المدير الأول لمجتمع هاكر العالمي: “يمثل “الهاكرز” قوة عالمية من أجل الخير، ويعملون من أجل تأمين مجتمعنا المترابط”، وأضاف تاكر: “قد تختلف أسباب الاختراق، لكن النتائج تثير الإعجاب باستمرار، مما يجعلنا أكثر أمانًا من ذي قبل”.

وقد حصل “الهاكرز” من سويسرا والنمسا على مكافآت مالية كبيرة، وفي العام السابق، كسب الهاكرز من سنغافورة والصين ودول أخرى في منطقة آسيا والمحيط الهادي مكافآت  أكثر 250 في المئة من عام 2018، كما يوفر الاختراق تجربة مهنية قيمة، مع 78 في المئة من الهاكرز يستخدمون تجربة القرصنة لمساعدتهم في العثور على الثغرات أو تنافس على نحو أفضل للحصول على فرصة عمل.

وأظهرت النتائج أن ما يقرب من 40 في المئة من الهاكرز” يكرسون 20 ساعة أو أكثر في الأسبوع للبحث عن نقاط الضعف “، وقد حصل “الهاكرز” على ما يقرب من 40 مليون دولار من المنح في عام 2019 وحده، وهو ما يعادل تقريبا مجاميع المكافآت لجميع السنوات السابقة مجتمعة.

وفي نهاية العام الماضي، كان “الهاكرز” قد كسبوا بشكل تراكمي أكثر من 82 مليون دولار، وبالإضافة إلى الهاكرز السبعة الذين نجحوا في تحقيق أرباح قدرها مليون دولار، حقق 13 آخرون أرباحًا بقيمة 500،000 دولار.

فيما لا توجد صناعة أو مهنة شهدت تطوراً يشبه الاختراق، وقال تاكر: “لقد بدأ الأمر في أحلك ضعف شبكة الإنترنت، حيث قام “الهاكرز” بتجول عالم الإنترنت بحثًا عن نقاط الضعف، ثم تحولت لاحقًا إلى هواية محترمة، وهو ما يمكن للأشخاص الموهوبين القيام به على الجانب الآخر”

 


مقالات ذات صلة