كيف استطاعت شركة هواوي الصينية إبهار العالم؟

تعد هواوي حالياً ثانى أكبر مُصنع للهواتف الذكية بالعالم وتطمح لاقتناص المركز الأول على حساب شركة سامسونج فى الأعوام القليلة القادمة.

وفي حوار أجرته مجلة وموقع AndroidPIT الشهير مع “والتر جي”، رئيس مجموعة هواوي لأعمال المستهلك في الأسواق الأوروبية، كاشفاً عن الاستراتيجية الطموحة للشركة في عام 2019 بعد النجاح الساحق الذى حققته سلسلة Mate 20 وP20 في الأسواق العالمية.


الهواتف الذكية:
لطالما كانت هواوي رائدة في تزويد هواتفها بنظام كاميرات ثنائية وثلاثية، وكانت على وشك تطوير نظام كاميرات الهواتف الذكية الي أربعة كاميرات، ألا أن شركة سامسونج سبقتها في إطلاق هاتف مزود بأربعة كاميرات خلفية، لكن هواوي ستطلق نظام كاميرات خلفية مختلف يضم أربعة عدسات في عام 2019 مع تجربة تصوير مبتكرة وجديدة من خلال خاصية التقريب البصري التي تصل الي 10 أضعاف.

كما أن هواوي أعلنت بالفعل عن هاتف ذكي قابل للطي مع شاشة مرنة ويدعم تقنية الاتصال بشبكات الجيل الخامس أو المعروفة ب5G، والتي ستعرضها هواوي في النصف الأول من العام القادم، وأكد “جي” أن إمكانية تصميم هاتف كبير الحجم مع ألية الطي يفيد ايضاً عمر البطارية حيث ان هذا سيتيح لهواوي تزويد هاتفها الجديد ببطارية عالية الكثافة.

17804-huawei-p20-pro-hero-promo-7

الذكاء الاصطناعي:
وبالنسبة للسيد “جي”، تمثل تقنية الذكاء الاصطناعي الجسر الذي يربط بين الأجهزة المعقدة والعمليات الميسرة التي يحتاجها المستخدم، وبجانب كل هذا فإن التركيز ينصب على تدعيم نظام الكاميرات، والتي تنعم بمزايا الذكاء الاصطناعي، لكن ايضاً البطارية ستزيد قدرتها وكفاءتها بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وقال “جي” “سيشهد المستخدم تحسينات وتطورات ملحوظة في هواتفنا القادمة.”

تشكل هواوي حالياً تهديد كبير وصريح لجميع مُصنعي الهواتف الذكية بالعالم، حيث انها على وشك التربع على صناعة الهواتف الذكية، ولتحقيق هذا الهدف، ستتوسع هواوي في افتتاح ما بين 10 و20 من متاجرها في مختلف انحاء العالم في عام 2019، وسيكون أول متجر لها في مدينة هامبورج الألمانية في النصف الأول من العام القادم.

بجانب الهواتف الذكية، الأجهزة اللوحية والأجهزة القابلة للإرتداء، ستتوسع هواوي في تصميم الكومبيوتر الشخصي، حيث صرح “جي” أن الكومبيوتر الشخصي يمثل أهمية كبري للمستخدمين ولا يمكن الاستغناء عنه، كما أن هواوي ستعمل على تقديم منتجات مختلفة وكثيرة في الصين أكثر مما سوف تقدمها في أوروبا، مثل نظارات الواقع الافتراضي.


مقالات ذات صلة